محمد جواد المحمودي

205

ترتيب الأمالي

باب 20 ما ورد في علم النجوم ( 168 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدّثني عمّي محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ القرشي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن يوسف بن يزيد : عن عبد اللّه بن عوف بن الأحمر قال : لمّا أراد أمير المؤمنين عليه السّلام المسير إلى النهروان أتاه منجّم « * 1 » ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، لا تسر في هذه الساعة ، وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار . فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : « ولم ذاك » ؟

--> ( * 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : روي أنّ هذا القائل كان عفيف بن قيس أخا الأشعث ، وكان يتعاطى علم النجوم . وفي رواية البلاذري أنّه كان مسافر بن عفيف الكندي ، وفي رواية سبط ابن الجوزي : أنّه كان مسافر بن عوف بن الأحمر . ( 1 ) - والحديث - مع تفاوت - رواه ابن ديزيل في كتاب صفين ، كما في شرح المختار 36 من نهج البلاغة - لابن أبي الحديد - : 2 : 269 - 270 . ورواه الطبري في حوادث سنة 37 من الهجرة في تاريخه : 5 : 83 عن أبي مخنف ، عن عطاء ، عن حميد بن هلال . ورواه البلاذري في ترجمته عليه السّلام من أنساب الأشراف : ص 275 برقم 459 بسنده إلى أبي مجلز ، والمامطيري في نزهة الأبصار : ص 347 - 349 ، ح 233 عن عمر بن حسّان ، عن الثقة . ورواه الشريف الرضيّ في المختار 79 من باب الخطب من نهج البلاغة ، وابن طاووس في كتاب فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم : ص 56 ، وابن الأثير في حوادث سنة 37 من الهجرة من الكامل : 3 : 343 في عنوان « ذكر قتال الخوارج » ، والطبرسي في كتاب الاحتجاج : 1 : 560 في « احتجاجه مع علماء النجوم » برقم 136 ، وسبط ابن الجوزي في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تذكرة الخواصّ في عنوان : « فصل : ومن كلامه عليه السّلام في النجوم » .